صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

134

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

در اشارات گويد : « ثم اعلم أنّ ما كان من رذيلة النفس من جنس نقصان الاستعداد للكمال الذي يرجى بعد المفارقة ، فهو غير مجبور ، و ما كان بسبب غواش غريبة فيزول و لا يدوم بها التعذّب . . . و اعلم أنّ رذيلة النقصان إنّما تتأذّى بها النفس الشيّقة إلى الكمال ، و ذلك الشوق تابع لتنبّه يفيده الاكتساب و البله بجنبة ( نجيّة ) من هذا العذاب ، و إنّما هو للجاحدين و المهملين و المعرضين عمّا ألمع به إليهم من الحق - فالبلاهة أدنى إلى الخلاص من فطانة بتراء » . شيخ رئيس - رض - در اشارات نيز مراتب مبتلايان به شقاوت را بيان كرده است . و در حق نفوس ساذجه يعنى بسيطه كه از آنها به ( بله ) تعبير فرموده است ، معتقد است كه از جهت نقصان به عذاب مبتلا نمىشوند . و اين جماعت همان قاصرانند كه از آنان به ابله يعنى كسى كه سلامت صدور كمى اهتمام بر او غالب است ، تعبير نموده‌اند . اين قسم از مردم به جهت عدم معرفت آنها به كمالات لايق نفس ناطقهء انسانى و عدم اشتياق آنها به كمالات و عدم التفات آنان به كمالات عقلى و لذات روحانى و سادگى روح و نارسائى عقل ، مانع از ابتلاى آنان به عذاب است ، لذا شيخ گويد : « و أمّا البله فإنّهم إذا تنزّهوا خلصوا من البدن إلى سعادة تليق بهم . و لعلّهم لا يستغنون فيها عن معاونة جسم يكون موضوعا لتخيّلاتهم ، و لا يمتنع أن يكون ذلك جسما سماويا أو ما يشبهه و لعلّ ذلك يفضي بهم آخر الأمر إلى الاستعداد للاتّصال المسعد الذي للعارفين » . اگر تجرد ، به تجرد عقلانى منحصر و تجرد برزخى محال باشد ، حق با جمعى از اقدمين است كه به بوار و فناى اين قبيل از نفوس كه به مقام تعقل بالفعل نرسيده‌اند ، قائل مىباشند . و نفس غير بالغ به مقام عقل بالفعل ، انسان بالقوه و حيوان بالفعل است . و نيز از آن جايى كه محال است صورت مجردهء بالفعل